جواد شبر
221
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
أقول : والد المرتضى والرضي هو احمد الطاهر الحسين بن موسى الذي يسمى بالابرش . وقال السيد حسن الصدر قدس سره في كتابه ( نزهة أهل الحرمين ) : لقد تعرضت في تكملة أمل الآمل إلى تحقيق قبري السيدين المرتضى والرضي وانهما في كربلاء ، وان المكان المعروف في بلد الكاظمية بقبرهما هو موضع دفنهما فيه أولا ثم نقلا منه إلى كربلاء ، ولا بأس بزيارتهما في هذا الموضع أيضا ، وإنما أبقوه كذلك لعظم شأنهما . قال رحمه اللّه يفتخر بأهل البيت عليهم السلام ويذكر قبورهم ويتشوقها : ألا للّه بادرة الطلاب * وعزم لا يروّع بالعتاب وكل مشمّر البردين يهوي * هوي المصلتات « 1 » إلى الرقاب أعاتبه على بعد التنائي * ويعذلني على قرب الاياب رأيت العجز يخضع لليالي * ويرضى عن نوائبها الغضاب ولولا صولة الأيام دوني * هجمت على العلى من كل باب ومن شيم الفتى العربي فينا * وصال البيض والخيل العراب له كذب الوعيد من الأعادي * ومن عاداته صدق الضراب سأدرّع الصوارم والعوالي * وما عرّيت من خلع الشباب واشتمل الدجى والركب يمضي * مضاء السيف شذّ عن القراب وكم ليل عبأت له المطايا * ونار الحي حائرة الشهاب لقيت الأرض شاحبة المحيا * تلاعب بالضراغم والذئاب فزعت إلى الشحوب وكنت طلقا * كما فزع المشيب إلى الخضاب ولم نر مثل مبيض النواحي * تعذبه بمسوّد الإهاب أبيت مضاجعا أملي وإني * أرى الآمال أشقى للركاب
--> ( 1 ) المصلتات : السيوف .